شهدت سينما نايل سيتي في القاهرة يوم الإثنين الماضي إفتتاح الفيلم الكوميدي "آخر كلام" وهو أولى التجارب السينمائية للفنانة اللبنانية مادلين مطر، التي حضرت العرض مع عدد من أبطال الفيلم كان بينهم الطفلة منة عرفة، وأحمد ماهر، ومدحت إسماعيل، وليندا فهمي، ومخرج العمل أكرم فريد، بالإضافة الى جمهور كبير حيث إفتتحت 3 صالات: صالة للصحافيين والدعوات الخاصة، وصالتين للجمهور. بدت مادلين سعيدة ومتوترة في الوقت نفسه وقالت قبل العرض: "لم أشاهد الفيلم كاملاً بعد، سأتابعه معكم للمرة الأولى، ولا أخفيكم بأنني أشعر ببعض القلق من ردة فعل الجمهور فهي تجربتي السينمائية الأولى".
مادلين حضرت برفقة مديرة أعمالها بولا حداد وشقيقها وزوجته وإبنة شقيقتها وعدد من الأصدقاء الذين أرادوا مشاركتها في هذا الحدث المهم.
وعلى مدى ساعة كاملة أجرى أبطال العمل سلسلة من اللقاءات الإعلامية مع مختلف مراسلي المحطات الفضائية قبل أن يبدأ العرض في تمام الساعة الحادية عشر مساء. وتلت العرض الأول دعوة على السحور جمع فيها السبكي فريق العمل على مائدة رمضانية في أحد المطاعم العائمة على النيل.
هل حاولت هيفاء وهبي سرقة فرحة مادلين مطر؟ خلال تواجدنا في صالة السينما لحضور العرض الأول للفيلم، فوجئنا ببعض الزملاء من الصحافيين المصريين وهم يتحدثون عن تلقيهم لإتصالات من مدير أعمال الفنانة هيفاء وهبي مصطفى سرور، يطلب منهم خلالها حضور العرض الأول لفيلم "قبلات مسروقة" الذي تزامن مع العرض الأول لفيلم "آخر كلام" بحجة أن الفنانة هيفاء وهبي ستكون متواجدة هناك لحضور العرض، وستتحدث عن تفاصيل فيلمها الجديد الذي بدأت تصويره في مصر.
وكان الهمس يدور بينهم في ما إذا كان هذا التصرف مصادفة أم انه مقصود لسرقة الأضواء من مادلين وإفشال العرض الأول للفيلم الذي كان من المفترض أن يكون لهيفاء بالأساس. وتساءل البعض منذ متى تحرص هيفاء على حضور عروض خاصة للأفلام؟ ولماذا حرص مكتبها على الإتصال بالصحافة لتغطية تواجدها في إفتتاح فيلم هو ليس فيلمها أساساً وهي مجرد ضيفة تحضر الإفتتاح؟
وعن رأيها فيما حصل قالت مادلين: "تصرف غريب جداً فأنا أكن لهيفاء كل محبة واتحدث عنها بكل خير دائماً، وهي كذلك نفت أن تكون قد تركت السبكي بسبب تعاونه معي، وعندما التقيتها في مكتب السبكي باركت لي، لذلك لم اتوقع منها تصرفاً كهذا، وشعرت وكأنها تحاول سرقة فرحتي".
وأكملت: " لم أشعر بالضيق لأنها ذهبت لحضور العرض الآخر، لكن ما ضايقني هو الأسلوب الذي إتبعه مكتبها الفني الذي كان يطلب من الصحافيين إهمال حضور العرض الخاص لفيلمي والتوجه الى العرض الخاص للفيلم الآخر". وحول إحتمال أن يكون الأمر مجرد مصادفة أجابت مبتسمة: "أتمنى أن تكون صدفة غير مقصودة ... رغم أن كل الحضور أكدوا لي أنه تصرف مقصود". وختمت حديثها قائلة: " المهم أن الحضور الإعلامي لم يتأثر بهذا التصرف، وحضور العرض الخاص أحبوا الفيلم، وكل شخص سيأخذ على قدر نيته في النهاية".
شائعات عن إلغاء العرض الأول لآخر كلام وحرب علنية مشكلة أخرى واجهت فريق عمل فيلم "آخر كلام" عندما بدأ الفنانان أحمد ماهر ومدحت إسماعيل وغيرهم بتلقي إتصالات من الإعلاميين قبل العرض بساعة تقريباً تستفسر فيما إذا كان السبكي قد ألغى العرض الأول للفيلم فعلاً، وهو الأمر الذي صدم الجميع. كما خرجت بعض الصحف في اليوم التالي تدعي أن الحضور كان ضعيفاً في العرض الخاص لآخر كلام، وهو أمر نستغربه، ويثير تساؤلاً مهماً من هو مطلق هذه الإشاعات؟ ولماذا هذه الحرب العلنية على الفيلم؟
الفيلم يحقق مليونا وسبعمائة وخمسين الف جنيه في أول يومين قامت النجمة مادلين مطر في أول أيام العيد بجولة على صالات السينما وقفت خلالها في شباك التذاكر في أكثر من سينما لتتابع بنفسها ردة فعل الجمهور، وكذلك فعلت الطفلة منة عرفة والفنانان أحمد ماهر، ومدحت إسماعيل، وليندا فهمي، وهو تقليد معروف إبتدعه السبكي للترويج لإفلامه في أول أيام عرضه.
مادلين شاركت في بيع التذاكر للجمهور والتقطت معهم الصور التذكارية، وكانت سعادة مادلين جلية عندما وجدت سينمات نايل سيتي وجنينة مول وميترو، ووندرلاند وغيرها تفتح 3 أو أربع صالات لكل دور لتستوعب الجمهور. وعلمنا بأن إيرادات أول يومين تخطت المليون وسبعمائة وخمسين الف جنيه حتى الآن.
|